يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

الإقتصاد

يونيو222008

استرداد الدولار عافيته رهن بتعافي قطاع الإسكان
 أحدث بن برنانكي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، انتعاشا وجيزا للدولار، بتعبيره عن القلق من أن يؤدي سعر الصرف المنخفض إلى دعم التضخم. وبرنانكي على حق في أن يكون قلقاً إزاء الدولار الضعيف، لأنه جزء من نمط أكبر لتطورات الأسعار يمكن أن يحدد أيضاً دوره شخصياً في التاريخ النقدي للولايات المتحدة. ويبدو من المحتمل أن يتم تذكره باعتباره أول رئيس للاحتياطي الفيدرالي يتولى القيادة في مرحلة ركود دون أي تراجع متزامن في أسعار السلع. وبدلاً من ذلك، ارتفعت الأسعار إلى مستويات قياسية منذ أن بدأ الاقتصاد الأمريكي التباطؤ بشكل حاد في العام الماضي.
السبب الرئيسي في كون أسعار السلع مرنة للغاية هو التركيبة المتغيرة للإنتاج العالمي. فالبلدان النامية أصبحت قائدة النمو المهيمن في العالم على مر السنوات الخمس الماضية، وارتفعت حصتها من الموارد العالمية بشكل حاد. وشكلت أكثر من 59 في المائة من استهلاك النحاس عام 2007 مقارنة بـ 36 في المائة عام 1998. وكانت حصتها من استهلاك الزنك 63 في المائة، مقابل 43 في المائة عام 1998. أما حصتها من استهلاك الألمنيوم فكانت 58 في المائة، مقابل 34 في المائة عام 1998.
قائدة النمو الرئيسي في استهلاك المعادن هي الصين. فمنذ عام 1998، ازداد استهلاكها من النحاس إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، في حين ارتفع استهلاكها من الألمنيوم إلى أكثر من خمسة أضعاف. لكن الصين لم تكن الوحيدة، إذ ازداد استهلاك روسيا من النحاس إلى أربعة أضعاف، ومن الألمنيوم إلى الضعفين في الفترة ذاتها. كذلك تضاعف استهلاك الهند من المعدنين.
وينسب بعض النقاد هذا الارتفاع في أسعار السلع أيضا إلى تأثير التخفيضات التي أجراها الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة، وإلى قيمة الدولار، والمضاربة في السلع. وكان هناك تدفق كبير من الأموال المؤسسية باتجاه مؤشر صناديق السلع خلال السنوات القليلة الماضية. وتنظر وول ستريت حالياً إلى السلع وكأنها فئة أصول جديدة بالنسبة للمستثمرين. ولا يوجد أدنى شك في أن حصة مؤشر الصناديق، وصناديق التحوط، من التداول في السلع ازدادت بشكل حاد. لكن كانت هناك أيضاً زيادات أسعار كبيرة بالنسبة للسلع دون أية عقود آجلة، مثل الحديد الخام، والفحم، والبوتاس، وبذلك لا توجد أية طريقة لقياس التأثير الدقيق للمضاربات.
وتجاهل الاحتياطي الفيدرالي حتى الآن تأثير سياسته النقدية على أسعار السلع لأن أولويته القصوى هي استقرار النظام المالي الأمريكي. وانخفضت أسعار البيوت بنحو 16 في المائة منذ عام 2006، وسرعان ما ستكون القروض على منازل نحو 15 مليون أمريكي أكثر من قيمة تلك البيوت التي يمتلكونها. ويتجاوز حالياً معدل البيوت الفارغة التي بنيت بعد عام 2000 نسبة 8 في المائة، ويمكن أن ترتفع النسبة أكثر عندما ينزلق عدد أكبر من مالكي البيوت إلى حد العجز عن السداد. وشطب المجتمع المالي 350 مليار دولار من القروض لضعاف الملاءة خلال الأشهر الستة الماضية. ويمكن أن تخسر البنوك الأمريكية نحو 300 مليار دولار أخرى تتعلق بالقروض العقارية خلال العام المقبل. ومثل تلك الخسائر الكبيرة يمكن أن تعرض الميزانيات العمومية للبنوك إلى الخطر، إذ يملك النظام المصرفي الأمريكي 1350 مليار دولار فقط من رأس المال على شكل أسهم. وبدأت بعض البنوك إعادة رسملة، لكن بحسومات تراوح بين 30 و40 في المائة من أسعار أسهمها الحالية.
هناك نحو 6700 بنكاً تملك أقل من مليار دولار من الأصول، وأكثر من ثلثي أمواله في القروض العقارية. وخلال الدورة العقارية بين الأعوام 1988 و1992، أخفق أكثر من ألف بنك، وألف بنك ادخار. وثمة احتمال لأن تخفق عدة مئات من البنوك أيضاً خلال العام المقبل، ما لم يحصل تعافٍ مفاجئ في أسعار البيوت. وأصبح نطاق الأزمة في النظام المالي الأمريكي أكبر بكثير من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على حلها منفرداً. فهو يحتاج إلى المساعدة من جانب البيت الأبيض والكونجرس.
ويناقش الكونجرس تشريعاً لتقديم 300 مليار دولار من ضمانات تأمين إدارة الإسكان الاتحادية إلى القروض العقارية، بعد أن خفضت البنوك قيمة القروض إلى مستوى قيمتها عند حبس الرهن. ومثل تلك الضمانات يمكن أن تساعد في منع نحو 1.5 مليون من الرهونات العقارية من أن تصبح عاجزة عن السداد. وربما تحسن عملية الإنقاذ أيضا قروض الرهونات العقارية لضعاف الملاءة التي يتم تداولها الآن بحسومات أكبر من القيمة الاسمية. ولن تستطيع واشنطن إنقاذ البنوك الاستثمارية دون مساعدة مقترضي الرهونات العقارية المتعثرين.
لم يعد باستطاعة الاحتياطي الفيدرالي أن يتحمل كامل عبء احتواء التدهور في قطاع الإسكان. فالتراجع في قيمة الدولار والارتفاع في أسعار السلع يمثلان تهديداً سريعاً لدخل المستهلك. وعلى البيت الأبيض والكونجرس التدخل لفرض سياسات جديدة تمنع المزيد من الارتفاع في العجز عن السداد، والخسائر في القروض. وإذا لم يتصرف الطرفان، فربما ينبغي عليهما التفكير سريعاً بتشريع يُلزم الحكومة بالمساعدة على إعادة رسملة النظام المصرفي الأمريكي بأموال عامة للمرة الأولى منذ الثلاثينيات. وإذا كان الكونجرس لا يريد أن يجبر على إنقاذ البنوك الأمريكية في 2009، فعليه أن يجعل سوق الإسكان مستقرة في 2008، فالدولار يتعافي عندما يتعافى قطاع الإسكان فقط

PDG · شوهد 106 مرة · 0 تعليق
يونيو222008

11.23 مليار دولار حجم تجارة الألماس في دبي عام 2007

وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لـ "مركز دبي للسلع المتعددة": "شهدت تجارة الألماس في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2007 نمواً قياسياً متجاوزة بذلك الحاجز النفسي عند 10 مليارات دولار أمريكي. لقد أصبحت دبي الآن مركزاً عالمياً ناضجاً لتجارة الألماس، لتمارس بذلك دوراً متكاملاً كمركز إقليمي للتوزيع، وسوق استهلاكية محلية مزدهرة".

وشهدت دبي ارتفاعاً في وارداتها من الألماس المصقول بمعدل 73% في 2007 لتصل قيمتها إلى 3.68 مليار دولار أمريكي مقارنة مع 2.12 مليار دولار أمريكي في عام 2006، مما يعزز موقع الإمارة كبوابة رئيسية إلى الأسواق الاستهلاكية التي تتسم بنموها السريع في منطقة الشرق الأوسط. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاع الكبير في الواردات من بلجيكا والهند، اللتين تعتبران حالياً أكبر مركزين لتجارة وتصنيع الألماس في العالم.

وقد وصلت قيمة واردات الألماس المصقول من الهند إلى 2.33 مليار دولار أمريكي في عام 2007 بزيادة قدرها 88% مقارنة مع 1.24 مليار دولار أمريكي في عام 2006، وارتفعت الواردات من بلجيكا بنسبة 50% لتصل قيمتها إلى 630 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 420 مليون دولار أمريكي في عام 2006. كما ارتفعت صادرات الألماس المصقول خلال نفس الفترة بنسبة 115% لتصل إلى 2.73 مليار دولار أمريكي.

وارتفعت واردات دبي من الألماس الخام بنسبة 28% لتصل إلى 2 مليار دولار أمريكي في عام 2007، بينما بلغت صادرات الألماس الخام 2.82 مليار دولار أمريكي أي بزيادة قدرها 19%. وتركز هذا الارتفاع في واردات الألماس الخام من ثلاث بلدان رائدة عالميا في إنتاج الألماس هي روسيا (89%) وجنوب إفريقيا (133%) وأنغولا (78%).

وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لـ "مركز دبي للسلع المتعددة": "شهدت تجارة الألماس في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2007 نمواً قياسياً متجاوزة بذلك الحاجز النفسي عند 10 مليارات دولار أمريكي. لقد أصبحت دبي الآن مركزاً عالمياً ناضجاً لتجارة الألماس، لتمارس بذلك دوراً متكاملاً كمركز إقليمي للتوزيع، وسوق استهلاكية محلية مزدهرة".

وشهدت دبي ارتفاعاً في وارداتها من الألماس المصقول بمعدل 73% في 2007 لتصل قيمتها إلى 3.68 مليار دولار أمريكي مقارنة مع 2.12 مليار دولار أمريكي في عام 2006، مما يعزز موقع الإمارة كبوابة رئيسية إلى الأسواق الاستهلاكية التي تتسم بنموها السريع في منطقة الشرق الأوسط. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاع الكبير في الواردات من بلجيكا والهند، اللتين تعتبران حالياً أكبر مركزين لتجارة وتصنيع الألماس في العالم.

وقد وصلت قيمة واردات الألماس المصقول من الهند إلى 2.33 مليار دولار أمريكي في عام 2007 بزيادة قدرها 88% مقارنة مع 1.24 مليار دولار أمريكي في عام 2006، وارتفعت الواردات من بلجيكا بنسبة 50% لتصل قيمتها إلى 630 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 420 مليون دولار أمريكي في عام 2006. كما ارتفعت صادرات الألماس المصقول خلال نفس الفترة بنسبة 115% لتصل إلى 2.73 مليار دولار أمريكي.

وارتفعت واردات دبي من الألماس الخام بنسبة 28% لتصل إلى 2 مليار دولار أمريكي في عام 2007، بينما بلغت صادرات الألماس الخام 2.82 مليار دولار أمريكي أي بزيادة قدرها 19%. وتركز هذا الارتفاع في واردات الألماس الخام من ثلاث بلدان رائدة عالميا في إنتاج الألماس هي روسيا (89%) وجنوب إفريقيا (133%) وأنغولا (78%).


PDG · شوهد 104 مرة · 0 تعليق
يونيو222008

توقع تراجع كبير لنمو الاقتصاد الفرنسي خلال العام الحالي
ذكر مكتب الإحصاء الفرنسي (آنسي) امس أن الاقتصاد الفرنسي قد لا يحقق أي نمو خلال الربع الثالث من العام الحالي.

في الوقت نفسه ذكر المكتب أن فرنسا لم تتأثر حتى الآن بالتباطؤ الحالي في الاقتصاد العالمي حيث حققت خلال الربع الأول من العام الحالي نمو اقتصاديا بمعدل 6 ، 0% من إجمالي الناتج المحلي.

وأضاف أن الأبحاث الاقتصادية تشير إلى تدهور توقعات المستثمرين والشركات في كل القطاعات بشأن المستقبل.

وقال المكتب إنه مع تراجع الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار في قطاع العقارات "فمن المتوقع أن يكون نمو الاقتصاد الفرنسي خلال الجزء الباقي من العام ضعيفا للغاية".

وأضاف أنه من المتوقع وصول معدل نمو الاقتصاد الفرنسي خلال الربع الثالث من العام الحالي إلى صفر في المئة قبل أن يتحسن قليلا إلى 2 ، 0% خلال الربع الأخير من العام.

ويتوقع المكتب أن يكون معدل نمو الاقتصاد الفرنسي خلال العام الحالي ككل 6 ، 1% في حين أن الحكومة تتوقع أن يتراوح معدل النمو خلال العام الحالي بين 7 ، 1% و2% من إجمالي الناتج المحلي.

من ناحيتها وصفت كريستيان لاجارد وزيرة المالية الفرنسية توقعات مكتب الإحصاء بأنها "متشائمة أكثر من اللازم".

PDG · شوهد 77 مرة · 0 تعليق
يونيو222008

توازن الاسواق المالية
ان أهم وظيفة يتميز بها السوق هو حفاظها على التوازن بين المدخرات والاستثمارات للقطاعات الاقتصادية من خلال تحويلها (أي الأموال) من القطاعات التي فيها فائض مالي إلى القطاعات التي تواجه عجزاً من الأموال اللازمة لتمويل الإنفاق الاستثماري .تسهم السوق كذلك بتوفير السيولة المالية من خلال اجتذاب رؤوس الأموال مما ينشط تنمية الاستثمارات اللازمة لعملية التنمية الاقتصادية كما يتميز السوق بوظيفة تحويل المخاطر حيث يتم إصدار أسهم ملكية على مجموعة من المستثمرين يحصلون بموجبها على مقدار من الإرباح حسب نسبة مشاركتهم في رأس المال ومن الجانب الأخر نجد إن السوق تقوم بتحويل الانتظار حيث إن المستثمر يستطيع إن يقوم بتحويل الاستثمارات المالية له إلى نقد عند الحاجة.مما تقدم نجد إن سوق العراق للأوراق المالية تقوم بتحويل الأموال بين القطاعات المختلفة إضافة إلى توفير السيولة المالية للمستثمرين للدخول في استثمارات جديدة وهذا يعزز بالنتيجة التنمية الاقتصادية ويوفر الفرصة الاستثمارية لاختيار الاستثمار الأفضل بالنسبة للمستثمرين للتفضيل بين الاستثمارات المتنوعة المتداولة في السوق أو الاستثمارات الجديدة التي يتم تأسيسها من خلال الاكتتاب باسهم تلك الاستثمارات كما أنها توفر المجال أو المكان المناسب لتداول تلك الأسهم من خلال قاعة التداول التي يتم فيها انتقال الاستثمارات بين المستثمرين عن طريق الوسطاء المفوضين بعمليات البيع و الشراء وفق ضوابط وتعليمات السوق بما يعزز من الشفافية من خلال التقارير والبيانات والإفصاح لما تقوم به الشركات من عمليات مالية وإنتاجية وتطويرية توضح إمكانية الشركة ومركزها المالي بما يعزز من مصداقية القيمة الحقيقية لسعر السهم المتداول من خلال البورصة.إن الفترة من عام 2003 ولغاية ألان مر فيها سوق العراق للأوراق المالية بفترات مختلفة من الإقبال على تداول الأسهم حيث كانت الفترة لعامي 2004 و 2005 بالنسبة للسوق تمثل أوج نشاطها من حيث الكميات المتداولة وكذلك وصلت أسعار الأسهم إلى اعلي مستوياتها ضمن مؤشرات السوق المعمول بها، ومما ليخفى على احد إن هذه الفترة كانت تتميز نوعا ما بانخفاض مستوى الأعمال الإرهابية وان وتيرة تلك الأعمال كانت محدودة إضافة إلى تأسيس عدد لا بأس به من الشركات الجديدة كما إن هناك مؤسسات مالية دخلت في شركات مع مؤسسات مالية عالمية مما عزز ثقة المستثمر بتلك الشركات وأدى إلى ازدياد الطلب على أسهمها المتداولة في السوق وبالتالي أدى إلى الارتفاع في قيام تلك الأسهم إضافة إلى إن إدارة سوق العراق للأوراق المالية كانت تعمل بشكل جدي ومستمر على تطوير أداء السوق المالي من خلال عقد الاتفاقيات الدولية مع الأسواق الأخرى إن كانت إقليمية أو عالمية، وكذلك تطوير أداء العاملين في السوق من خلال الدورات التطويرية وأيضا تطوير أسلوب التداول في السوق من خلال إدخال التعامل او التداول باستخدام اللوحات الالكترونية حيث إن النظام الالكتروني للتداول يعتمد على ضبط التداول غير المسموح به من خلال البرامج الجاهزة والتدفق المستمر للمعلومات عن جميع عمليات التداول بالبورصة كما يسهل هذا النظام عمليات المتابعة لجميع الأوراق المالية المتداولة مما يسهل بالتالي من مهمة تطبيق قوانين ولوائح السوق.إن بورصة العراق للأوراق المالية قامت وبشكل واضح على أداء دورها المتميز في السياسة النقدية حيث انها قامت بدور صمام الأمان والمؤشر الحقيقي لمستوى السيولة النقدية في البلد فعندما تتوفر سيولة عالية لدى المستثمرين نتيجة العوائد المالية للاستثمارات نراها تتجه من خلال البورصة لتعزيز استثماراتها في اسهم الشركات المتداولة وكذلك عند حاجة المستثمرين للدخول في استثمارات جديدة يتم تحويل تلك الاسهم الى نقد يوجه الى استثمارات حقيقية تضيف لاحقاً عوائد مالية جديدة للاقتصاد مما يعزز من فرص النمو الاقتصادي. وهكذا نرى ان ادارة السوق استطاعت ان تعزز ثقة المستثمرين فيها من خلال الاداء المتميز بالشفافية والوضوح في تطبيق القانون وكذلك من خلال السعي المتواصل لتطوير مستوى الاداء بالاعتماد على احدث التقنيات اضافة الى تعزيز الخبرات من خلال التواصل مع البورصات العالمية.ان من الادوار المهمة ايضا للبورصة هو انها تعتبر كمرآة تعكس المستوى الحقيقي للنشاط الاقتصادي وذلك من خلال توجهات المستثمرين على القطاعات المختلفة في الاقتصاد مما يؤشر في فترة زمنية معينة مستوى الاداء الفعلي لتلك القطاعات وانعكاساتها على مستوى العوائد المادية في المجتمع بما يعزز فرص النمو للقطاعات المختلفة.مما تقدم نجد ان البورصة في مختلف دول العالم تعتبر المقياس لمستوى الاداء الاقتصادي لذلك البلد اضافة الى انها تؤشر مستويات النمو لتلك القطاعات وكذلك تعتبر مؤشراً للاتجاهات النقدية للمستثمرين عبر الفرص الاستثمارية المتوفرة في السوق بما يعزز من تطوير تدفق الاستثمارات للقطاعات ذات النمو الاقتصادي المرتفع، وكذلك تعزز من اداء الشركات باتجاه تعظيم الموارد مما يخلق عوائد مرتفعة ويعزز من ربحية الشركات والمؤسسات المالية ويحرك القطاع المصرفي.ان الدور الذي لعبه سوق العراق للاوراق المالية في تنويع الفرص الاستثمارية وتحفيز الشركات على تطويرادائها اضافة الى تكريس ثقة المستثمرين في تلك السوق وبنائها على اسس الشفافية والافصاح وانفتاحها على الاسواق والبورصات الاقليمية والعالمية فهو خير دليل على نجاح تلك السوق بادائها لمهامها على الرغم من الظرف الامني الصعب الذي يمر به البلد اضافة الى قدرة ادارة تلك السوق على تهيئة مستلزمات تطويرها .

PDG · شوهد 55 مرة · 0 تعليق
يونيو222008

أعضاء آخرون في أوبك قد ينضمون للسعودية في زيادة الانتاج
قال مسؤول خليجي كبير في اوبك امس ان اعضاء اوبك الذين لديهم اي طاقة انتاج فائضة سيبحثون زيادة الانتاج مع السعودية اكبر مصدر للنفط خلال اجتماع طارئ لمحاولة السيطرة على اسعار النفط القياسية. وقالت السعودية انها ستضخ 9.7مليون برميل يوميا في يوليو وهو اعلى معدل منذ عقود. ولم يحذ اي عضو اخر في اوبك حذوها وعلقت بعض الدول الاعضاء بفتور على الخطة السعودية.
لكن مسؤولا خليجيا كبيرا في اوبك قال لرويترز ان اعضاء اخرين في اوبك التي تمد الاسواق باكثر من ثلث الطلب العالمي على النفط سيبحثون زيادة الامدادات اذا كان هناك طلب على نفطهم. وقال المسؤول السياسات قصيرة الاجل التي ستجري مناقشتها تشمل مقترحات بان تعزز دول اوبك التي تملك طاقة فائضة الانتاج مثلما اعلنت السعودية انها ستفعل في يوليو. وقال ان السعودية واعضاء اوبك الاخرين قد يتعهدون ايضا بزيادة طاقاتهم الانتاجية في الاجل الطويل. وقال المسؤول السياسات طويلة الاجل تشمل تجاوز دول اوبك لطاقاتها الانتاجية المعلنة وعلى سبيل المثال تجاوز السعودية لرقم 12.5مليون برميل يوميا. والمملكة على وشك استكمال برنامج لزيادة الطاقة الانتاجية الى 12.5مليون برميل يوميا بنهاية العام القادم لكنها لم تحشد الموارد بعد لأي زيادات أخرى. واثار تردد السعودية في زيادة كمية الطاقة الفائضة المتاحة مخاوف من انها ربما تكون غير قادرة على عمل ذلك. وقالت السعودية دائما ان الحفاظ على هامش مناورة مكلف جدا وانها تحتاج الى التاكد من وجود طلب على مزيد من النفط الخام قبل ان تزيد من توسعاتها في طاقة الانتاج. وتلتزم السعودية منذ فترة بسياسة الحفاظ على فائض بين 1.5مليون برميل يوميا ومليوني برميل يوميا لضخها حال حدوث اي طارئ. ودعت السعودية الى عقد محادثات جدة غدا الاحد" اليوم" بين المنتجين والمستهلكين وشركات النفط بعد الصعود القياسي لاسعار النفط الذي اقترب بها من مستوى 140 دولارا للبرميل. دفعت اوبك باستمرار بان هناك عنصر مضاربة مؤثر في السوق فيما ألقت دول مستهلكة كثيرة باللوم في الاسعار القياسية على مخاوف بان المعروض سيواجه صعوبة في مواكبة الطلب. وقال مسؤول اوبك الكبير ان المشكلة مشكلة مضاربة بدرجة اكبر من كونها تتعلق باي نقص اساسي وان الاجتماع سيخرج بمقترحات جادة لمواجهة ذلك. ومن بين الموضوعات الاخرى التي سيجري بحثها في جدة التعامل مع نقص طاقة التكرير والاستثمار في قطاع الطاقة والمضاربة واللوائح التنظيمية.

PDG · شوهد 58 مرة · 0 تعليق

1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية