يونيو222008
19.12:21
19.12:21
أعضاء آخرون في أوبك قد ينضمون للسعودية في زيادة الانتاج
قال مسؤول خليجي كبير في اوبك امس ان اعضاء اوبك الذين لديهم اي طاقة انتاج فائضة سيبحثون زيادة الانتاج مع السعودية اكبر مصدر للنفط خلال اجتماع طارئ لمحاولة السيطرة على اسعار النفط القياسية. وقالت السعودية انها ستضخ 9.7مليون برميل يوميا في يوليو وهو اعلى معدل منذ عقود. ولم يحذ اي عضو اخر في اوبك حذوها وعلقت بعض الدول الاعضاء بفتور على الخطة السعودية.
لكن مسؤولا خليجيا كبيرا في اوبك قال لرويترز ان اعضاء اخرين في اوبك التي تمد الاسواق باكثر من ثلث الطلب العالمي على النفط سيبحثون زيادة الامدادات اذا كان هناك طلب على نفطهم. وقال المسؤول السياسات قصيرة الاجل التي ستجري مناقشتها تشمل مقترحات بان تعزز دول اوبك التي تملك طاقة فائضة الانتاج مثلما اعلنت السعودية انها ستفعل في يوليو. وقال ان السعودية واعضاء اوبك الاخرين قد يتعهدون ايضا بزيادة طاقاتهم الانتاجية في الاجل الطويل. وقال المسؤول السياسات طويلة الاجل تشمل تجاوز دول اوبك لطاقاتها الانتاجية المعلنة وعلى سبيل المثال تجاوز السعودية لرقم 12.5مليون برميل يوميا. والمملكة على وشك استكمال برنامج لزيادة الطاقة الانتاجية الى 12.5مليون برميل يوميا بنهاية العام القادم لكنها لم تحشد الموارد بعد لأي زيادات أخرى. واثار تردد السعودية في زيادة كمية الطاقة الفائضة المتاحة مخاوف من انها ربما تكون غير قادرة على عمل ذلك. وقالت السعودية دائما ان الحفاظ على هامش مناورة مكلف جدا وانها تحتاج الى التاكد من وجود طلب على مزيد من النفط الخام قبل ان تزيد من توسعاتها في طاقة الانتاج. وتلتزم السعودية منذ فترة بسياسة الحفاظ على فائض بين 1.5مليون برميل يوميا ومليوني برميل يوميا لضخها حال حدوث اي طارئ. ودعت السعودية الى عقد محادثات جدة غدا الاحد" اليوم" بين المنتجين والمستهلكين وشركات النفط بعد الصعود القياسي لاسعار النفط الذي اقترب بها من مستوى 140 دولارا للبرميل. دفعت اوبك باستمرار بان هناك عنصر مضاربة مؤثر في السوق فيما ألقت دول مستهلكة كثيرة باللوم في الاسعار القياسية على مخاوف بان المعروض سيواجه صعوبة في مواكبة الطلب. وقال مسؤول اوبك الكبير ان المشكلة مشكلة مضاربة بدرجة اكبر من كونها تتعلق باي نقص اساسي وان الاجتماع سيخرج بمقترحات جادة لمواجهة ذلك. ومن بين الموضوعات الاخرى التي سيجري بحثها في جدة التعامل مع نقص طاقة التكرير والاستثمار في قطاع الطاقة والمضاربة واللوائح التنظيمية.
لكن مسؤولا خليجيا كبيرا في اوبك قال لرويترز ان اعضاء اخرين في اوبك التي تمد الاسواق باكثر من ثلث الطلب العالمي على النفط سيبحثون زيادة الامدادات اذا كان هناك طلب على نفطهم. وقال المسؤول السياسات قصيرة الاجل التي ستجري مناقشتها تشمل مقترحات بان تعزز دول اوبك التي تملك طاقة فائضة الانتاج مثلما اعلنت السعودية انها ستفعل في يوليو. وقال ان السعودية واعضاء اوبك الاخرين قد يتعهدون ايضا بزيادة طاقاتهم الانتاجية في الاجل الطويل. وقال المسؤول السياسات طويلة الاجل تشمل تجاوز دول اوبك لطاقاتها الانتاجية المعلنة وعلى سبيل المثال تجاوز السعودية لرقم 12.5مليون برميل يوميا. والمملكة على وشك استكمال برنامج لزيادة الطاقة الانتاجية الى 12.5مليون برميل يوميا بنهاية العام القادم لكنها لم تحشد الموارد بعد لأي زيادات أخرى. واثار تردد السعودية في زيادة كمية الطاقة الفائضة المتاحة مخاوف من انها ربما تكون غير قادرة على عمل ذلك. وقالت السعودية دائما ان الحفاظ على هامش مناورة مكلف جدا وانها تحتاج الى التاكد من وجود طلب على مزيد من النفط الخام قبل ان تزيد من توسعاتها في طاقة الانتاج. وتلتزم السعودية منذ فترة بسياسة الحفاظ على فائض بين 1.5مليون برميل يوميا ومليوني برميل يوميا لضخها حال حدوث اي طارئ. ودعت السعودية الى عقد محادثات جدة غدا الاحد" اليوم" بين المنتجين والمستهلكين وشركات النفط بعد الصعود القياسي لاسعار النفط الذي اقترب بها من مستوى 140 دولارا للبرميل. دفعت اوبك باستمرار بان هناك عنصر مضاربة مؤثر في السوق فيما ألقت دول مستهلكة كثيرة باللوم في الاسعار القياسية على مخاوف بان المعروض سيواجه صعوبة في مواكبة الطلب. وقال مسؤول اوبك الكبير ان المشكلة مشكلة مضاربة بدرجة اكبر من كونها تتعلق باي نقص اساسي وان الاجتماع سيخرج بمقترحات جادة لمواجهة ذلك. ومن بين الموضوعات الاخرى التي سيجري بحثها في جدة التعامل مع نقص طاقة التكرير والاستثمار في قطاع الطاقة والمضاربة واللوائح التنظيمية.
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...